إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي
908
الغارات
الوادعي أبو عائشة الكوفي ، ثقة فقيه عابد مخضرم من الثانية ، مات سنة اثنتين ويقال : سنة ثلاث وستين / ع ) أي أخرج حديثه أصحاب الأصول الست . وفي الخلاصة للخزرجي : ( مسروق بن الأجدع الهمداني أبو عائشة الكوفي الإمام القدوة ، عن أبي بكر وعمر وعلي ومعاذ وطائفة ، وعنه زوجته قمير وأبو وائل والشعبي وخلق ، وأرسل عنه مكحول ، قال ابن معين : ثقة لا يسأل عن مثله قال ابن سعد : توفي سنة ثلاث وستين ) . وقال محمود عبد الوهاب الفائد في تعليقته على الكتاب في وجه تسميته : ( قال أبو سعيد السمعاني : سمي مسروقا لأنه سرقه إنسان في صغره ثم وجد ، وغير عمر اسم أبيه إلى عبد الرحمن فأثبت في الديوان مسروق بن عبد الرحمن ) . وقال النووي في تهذيب الأسماء : ( مسروق التابعي هو أبو عائشة مسروق ابن الأجدع بالجيم ودال مهملة بن مالك بن أمية بن عبد الله الهمداني الكوفي المخضرم ( إلى أن قال ) واتفقوا على جلالته وتوثيقه وفضيلته وإمامته ، قال الشعبي : ما علمت أحدا كان أطلب للعلم من مسروق ، وقال مرة : ما ولدت همدانية مثل - مسروق ، وقال علي بن المديني : لا أقدم على مسروق أحدا من أصحاب ابن مسعود ، وصلى خلف أبي بكر ولقى عمر وعليا ولم يرو عن عثمان شيئا ، وقال أبو داود : كان أبو مسروق أفرس فارس باليمن وهو ابن أخت عمرو بن معدي كرب وقال عمر بن الخطاب لمسروق : ما اسمك ؟ قال : مسروق بن الأجدع فقال : سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول : الأجدع شيطان ، أنت مسروق بن عبد الرحمن قال الشعبي : فرأيته في الديوان مسروق بن عبد الرحمن ( إلى آخر ما قال ) . وفي تهذيب التهذيب في ترجمته المبسوطة : ( قال وكيع وغيره : لم يتخلف مسروق عن حروب علي وذكره ابن حبان في الثقات وقال : كان من عباد أهل الكوفة ولاه زياد على السلسلة ومات بها سنة اثنتين أو ثلاث وستين ) . وقال الزبيدي في تاج العروس في شرح قول صاحب القاموس : ( مسروق ابن الأجدع تابعي ) : ( هو أبو عائشة بن مالك الهمداني كبير ، والأجدع اسمه